
كما جرت العادة، يتم الاحتفال بربيع الشعراء في دورة عام 2005 التي تعطي الأولوية لجميع الأشكال والتعبيرات الشعرية، الفرنكوفونية، والعربية، والأنواع مثل الزجل... هذا التنوع يُحتفى به في فرح شعري وربيعي حيث تمتزج القوافي والموسيقى لإسعاد الجمهور الذي يحضر بكثافة لهذه التظاهرة.