كانت توقعات القائمين على الدورة الثامنة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، التي نُظمت من 24 إلى 28 أبريل، دقيقة للغاية. فقد كانوا يتوقعون إقبالاً كبيراً وهو ما تحقق بالفعل. وأشار جواد الشامي، مندوب المعرض، يوم السبت، إلى أن حوالي 450 ألف شخص، من مهنيين وعامة الجمهور، زاروا المعرض خلال الأيام الأربعة الأولى. وفي ضوء هذا الإقبال، قد يتجاوز عدد الزوار، حسب قوله، التوقعات التي كانت تراهن على 600 ألف شخص. وأضاف السيد الشامي: «هذه الأرقام تعزز النشاط التجاري للعارضين. لقد رأينا أن التعاونيات والجمعيات قد استنفدت مخزونها بالفعل يوم الجمعة»، معرباً عن توقعه بأن يحقق قطب الآليات رقم معاملات مهماً جداً خلال هذه الدورة التي تُقام تحت شعار «التجارة الفلاحية»، والتي تحل فيها بلجيكا ضيف شرف، بالإضافة إلى مشاركة حوالي خمسين دولة. كما طمأن المندوب بخصوص قطب التجهيزات الفلاحية. وبدوره، يبدو القطب الثاني، الذي يهم الأسمدة والمخصبات وأنظمة الري، واعداً أيضاً. وقال: «تم التأكيد لي أن العديد من الاتصالات قد أُجريت وأن هذا القطب في حالة جيدة، بفضل الموسم الفلاحي الجيد المرتقب». وقد شاركت أكثر من 205 مقاولات وتعاونيات وجمعيات أجنبية في هذه الدورة التي تميزت بقطب للتربية الحيوانية يضم أكثر من 2000 من أفضل الحيوانات المختارة على مساحة 10.000 متر مربع. يمتد المعرض على مساحة 10 هكتارات، موزعة على تسعة أقطاب موضوعاتية، وهي: «الجهات»، «المؤسسات والمستشهرون»، «الدولي»، «المنتجات»، «التجهيزات الفلاحية»، «الآليات»، «الطبيعة والبيئة»، «منتجات الأرض» و«التربية الحيوانية». من جهة أخرى، أكد السيد الشامي أن الدورة التاسعة «يجب أن تشهد برنامجاً طموحاً للغاية» يركز على تعزيز الاتصالات مع دول إفريقيا جنوب الصحراء ودول الخليج.
المورد / المصدر : Aujourdhui.ma