مكناس في احتفال. فبعد اختتام الدورة السادسة للمناظرة الوطنية للفلاحة التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء بصهريج السواني بمكناس، بلغت مراسم افتتاح الدورة الثامنة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM 2013) ذروتها يوم أمس الأربعاء 24 أبريل. وقد أعطى عاهل البلاد انطلاقة هذه الدورة الجديدة. وبهذه المناسبة، قام جلالته بجولة في مختلف أروقة المعرض وحيا العارضين المغاربة والأجانب. كما أن المعرض، وبعد يومين من العرض المخصصين للمهنيين، يفتح أبوابه على مصراعيها يوم الجمعة لجميع الجماهير، من الصغار إلى الكبار.
كما يعود المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري، وجمعية المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب والمندوبية العامة للمعرض، في دورته الجديدة لسنة 2013 بمشاركة 51 دولة وتميز بلجيكا كضيف شرف.
وهكذا، وباعتباره مرجعاً حقيقياً وموعداً سنوياً لا غنى عنه في القطاع الفلاحي، على الصعيدين الوطني والدولي، يطمح المعرض كل سنة إلى أن يكون فرصة فريدة لمهنيي القطاع، والفلاحين أو الزوار العاديين للاكتشاف والاستعلام وتبادل الآراء حول جميع التطورات الفلاحية المسجلة مع إقامة اتصالات جديدة مع شركاء وطنيين ودوليين. وبهذه الصفة، وانطلاقاً من دوره كحامل ومصدر للحلول، يعمل المعرض بنشاط من أجل التنفيذ الجيد لمخطط المغرب الأخضر، استراتيجية تنمية وتأهيل الفلاحة المغربية التي أُطلقت عام 2008.
وفي هذا السياق، فإن الشعار المعتمد لهذه الدورة الثامنة هو "التجارة الفلاحية"، مع برنامج حافل بالعديد من الندوات، وبرنامج علمي غني، وتوقيع اتفاقيات، ومسابقات للسلالات، وتسليم جوائز سيختتم بها هذا الحدث يوم الأحد المقبل. وهو شعار يطمح إلى تحقيق هدف وغاية تتقارب نحو نجاح الانفتاح على المستوى الدولي.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ ظهور وإعلان مخطط المغرب الأخضر عام 2008، انضم المعرض بشكل طبيعي إلى هذه الاستراتيجية الطموحة للتنمية الفلاحية ليصبح أحد دعائمها ويساهم بنشاط في حسن تنفيذها. وبهذه الصفة، يندرج اختيار موضوع هذه السنة بشكل مثالي في هذه الدينامية للمساعدة ودعم التنمية الفلاحية. فالتجارة الفلاحية تشمل مجموع العمليات المتضمنة في تصنيع وتوزيع المنتجات الفلاحية من المزرعة إلى المائدة، أي عمليات الإنتاج والتخزين والمعالجة والتوزيع وتحويل المواد الأولية الفلاحية.
كما أن الهدف الرئيسي لهذه الدورة الثامنة هو مناقشة كل هذه المواضيع، مع الاستفادة من تجارب دولية.
المورد / المصدر : Dounia Mounadi, Aujourdhui.ma